اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )

237

موسوعة طبقات الفقهاء

عليّ - عليه السّلام « 1 » . وأقام بالمدينة إلى أن قُتل عثمان ثم سار إلى مكة . وجاء في « المنتظم » أنّه انحاز إلى مكة حين توفّي معاوية . وقد سخط المسور إمرة يزيد ، وأقام مع ابن الزبير بمكة . وقال البلاذري في « أنساب الأشراف : 1 ) 5 - 21 ) « 2 » إنّه كان ممن وفد إلى يزيد ، فلما قدم شهد عليه بالفسق وشرب الخمر ، فكُتب إلى يزيد بذلك ، فكتب إلى عامله يأمره أن يضرب مسوراً الحدّ ، فقال أبو حرّة : أيشربها صهباء كالمسك ريحُها أبو خالد والحدّ يضرب مِسْوَرُ عُدّ المسور من فقهاء الصحابة ، ونقل عنه الشيخ الطوسي في « الخلاف » فتوى واحدة وهي : من سبقه الحدث أي وهو في الصلاة من بول أو ريح أو غير ذلك فانّه يتوضّأ ويستأنف الصلاة . وكان المسور لا يشرب من الماء الذي يوضع في المسجد ويكرهه ويرى أنّه صدقة . قُتل بمكة في الحصار الاوّل « 3 » أصابه حجر منجنيق وهو يصلَّي فقتله ، وذلك في - سنة أربع وستين .

--> « 1 » وعدّ الشيخ الطوسي المسور من أصحاب أمير المؤمنين علي - عليه السّلام - . وقال : كان رسوله - عليه السّلام - إلى معاوية . « 2 » - نقلناه من « الغدير : 10 - 33 » للعلَّامة الأميني . « 3 » الحصار الاوّل ( 64 ه ) لابن الزبير كان من جيش الحصين بن نمير في زمن يزيد بن معاوية ، والحصار الثاني ( 73 ه ) كان من جيش الحجّاج الثقفي في زمن عبد الملك بن مروان ، وفيه قُتل ابن الزبير .